القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل | إردوغان يهدد بذبح المسيحين في تركيا ويصفهم ببقايا السيف والارهابيين

للاعلان على شبكة المسيحى اليوم ابعت رسالة على واتساب 01552286305


عاجل | إردوغان يهدد بذبح المسيحين في تركيا ويصفهم ببقايا السيف والارهابيين


حذرت الصحفية التركية أوزاي بولوت المحللة في معهد «جيتستون» من إقامة مجازر للمسيحيين في تركيا، بعد تهديد الرئيس رجب طيب إردوغان باستخدام «بقايا السيف» في مواجهتهم، خلال مؤتمر صحفي عقده أخيرا.


وقالت إن إردوغان استخدم أشد العبارات المهينة في اللغة التركية قائلا «لن نسمح للإرهابيين من بقايا السيف في بلدنا بمحاولة تنفيذ أعمالهم الإرهابية.


لقد قل عددهم ولكنهم لايزالون موجودين»، مشيرة إلى أن عبارة «بقايا السيف» لا تهين فقط ضحايا تلك المجازر والناجين منها، ولكنها تعرض للخطر المسيحيين الذين تضاءل عددهم في تركيا، والذين غالبا ما يتعرضون لضغوط تشمل هجمات جسدية.


وشددت في تقرير لموقع «24» الإماراتي، على أن عبارة «بقايا السيف» تستخدم في تركيا للإشارة إلى الناجين من المجازر المسيحية التي استهدفت بشكل رئيس الأرمن، واليونانيين، والآشوريين في عهد الإمبراطورية العثمانية وبعدها تركيا.

وترى بولوت أن استخدام إردوغان لتلك العبارة يثير قلقا على عدة مستويات، فالعبارة لا تهين فقط ضحايا تلك المجازر والناجين منها، ولكنها تعرض للخطر المسيحيين الذين تضاءل عددهم في تركيا، والذين غالبا ما يتعرضون لضغوط تشمل هجمات جسدية.


ورد على تصريحات إردوغان عضو البرلمان التركي من أصلي أرمني: «في خطابه الحاقد، استخدم إردوغان مجددا عبارة بقايا السيف»، علما بأن تلك العبارة ابتكرت للإشارة إلى أيتام مثل جدتي التي نجت من المجزرة الأرمنية في 1915. وفي كل مرة نسمع هذه العبارة، نشعر أن جراحنا تنزف من جديد».

وانتقد ناشطون أرمن وكتاب آخرون إردوغان على وسائل التواصل الاجتماعي. وكتبت الصحفية ألين أوزينيان «لمن لا يعلم أن عبارة الإرهابي المتبقي من السيف تعني الإرهابيين الأرمن الذين نجوا من المجزرة، ولم يكن ممكنا نحرهم بالسيف. أما الإرهابي، فهو صحافي أو ممثل المجتمع المدني، أو كاتب، أو طبيب، أو أم طفل جميل»، وأضافت أوزينيان «هم لا يقصدون الذين حملوا السيف، بل يريدون إهانة أحفاد الناجين من أبناء شعب وثقافة، قتل أجدادهم ذبحا بالسيف».

وأشارت أوهانيس كليجداغي كاتبة عمود رأي «لنفكر في بلد يستخدم عبارة بقايا السيف في الثقافة واللغة السياسية. إنها عبارة تستخدم من قبل أعلى السلطات. وهي ذات السلطات لنفس البلد الذي يدعي أنه لم يشهد قط مجزرة في تاريخه. وإذا كانت أي مجزرة لم تحصل قط، فمن أين جاءت إذن هذه العبارة؟ وإلى من تشير؟».


وحسب كاتبة المقال، فإن الجرائم التي تحاول تركيا إخفاءها بتحميل الضحايا المسؤولية موثقة بالفعل عبر حقائق تاريخية. وعلى سبيل المثال، نشر في 2019، المؤرخان بيني موريس ودور زيفي كتابا بعنوان مجزرة الثلاثين عاما: تدمير تركيا لأقليتها المسيحية، 1894-1924».


وتضمن الكتاب وصفا لمجازر هائلة ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية، ثم الجمهورية التركية، ضد الأقليات المسيحية، وورد في الكتاب «اجتاحت منطقة الأناضول بين 1894 و1924 ثلاث موجات من العنف، مستهدفة الأقليات المسيحية في المنطقة، الذين كانوا يشكلون 205 من السكان. وبحلول 1924، انخفضت نسبة الأرمن، والآشوريين، واليونانيين إلى 2% من إجمالي سكان تركيا».


واتبع الجناة سياسات إبادة تضمنت عمليات قتل وترحيل واغتصاب جماعي، وتحول قسري وخطف وحشي. وهناك شيء آخر كان ثابتا، الدعوات للجهاد.


وبوصفهم «بقايا السيف» استهدف العلويون أيضا في تركيا، مثل المسيحيين. وعلى سبيل المثال، وصف دولت بهجلي، حليف إردوغان، وزعيم حزب الحركة القومية، الصحافي عبد القادر سيلفي بعبارة «بقايا السيف» في 2017، للإشارة إلى جذوره العلوية.


وكتب «أود تذكير بهجلي أن جدي، عثمان، كان ابن الوطن الذي انتقل من جبهة إلى أخرى وأسر خلال الحرب العثمانية الروسية. وأنا حفيد الأوغوز الأتراك، واستشهد جداي حسن وحسين في اليمن، وهذا شرف يكفيني».


وترى كاتبة المقال أن توضيح سيلفي يؤكد من جديد أنه في تركيا ينظر إلى ذوي الجذور المسيحية أو العلوية أو غير الإسلامية، وكأنهم يحملون وصمة عار، أو أنهم مدانون بجريمة مشينة.


وكتب المؤرخ الدكتور فاسيليوس ميشانيتسيديس: «يمثل المسيحيون في تركيا «نصف في المئة» من السكان بسبب سجل قديم من الاضطهاد التركي للسكان الأصليين المسيحيين».


لذلك، ترى أن استخدام عبارة «بقايا السيف»، لا يمثل نفيا لمجازر إبادة. وإنما يعبر عن تباهي الجناة، وتعني «نعم ذبحنا المسيحيين وغير المسلمين لأنهم استحقوا ذلك».


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. Shooting Casino | SA Online Casino Games | Online
    SA Online Casino Games. SA Online Casino Games. SA 인카지노 Online Casino Games. SA Online 제왕 카지노 Casino Games. SA Online Casino Games. SA Online Casino Games. febcasino SA Online Casino

    ردحذف

إرسال تعليق