مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

لاول مره اعرف معانا مين هو رجل الصلاه والمعجزات القديس المتنيح القمص عازر الفرشوطي

جاءنا لكم بسيره وقصه حياه هذا القديس العظيم الجميل المتنيح القمص عازر الفرشوطي كما وجدناها عند بحثنا عنه وجاءنا لكم بها كما هى 
ل للخدام جهزوا الأوضة للـ ( مبروك ) علشان جاى هكذا كان يناديه قداسة البابا كيرلس وهذه الفترات التى كان يقضيها أبونا عازر مع قداسة البابا أكسبته حياة الصلاة والصوم والتسبحة وحب المذبح والذبيحة الذى صار المذبح شريك حياته يومياً .
وصارت الصلوات الحب الأعظم له حتي إنه إشتهر بأنه رجل الصلاة فى محافظة قنا ،، وكان يزور الأديرة ويقضى بها أسابيع طويلة مع مواصلته على حضور صلاة نصف الليل ومن هذه الأديرة دير الأنبا بولا والانبا انطونيوس والبراموس والسريان والانبا بيشوي .
فكان دائم النمو فى فضيلة الصلاة :
ومحباً لها فقد كان يستغرق ساعات طويلة فى الصلاة كأنه يعيش فى اللازمن وإن قلنا أنه كان يصلى 20 ساعة يومياً لا نبالغ ، يتخللها صلاته الخاصة والصلاة الكنسية وأيضاً الصلاة للمترددين على منزله وحتى الأربع ساعات الباقية كان ينام وقلبه مستيقظ ، فكان يبدأ يومه الساعة الثانية صباحاً بصلاة نصف الليل والتسبحة حتى الصباح وبعد جلوسه بعد الصلاة تجده يقول فى سره صلوات غير مسموعة وحينما يصلى مزاميره تجده كأنه يأكل شبئاً بلذه وتمتع .
ولن ننسى أبداً أخر يوم فى حياته فى الساعات الأخيرة كان متألم جداً ولكن فتح الأجبية وهو جالس على السرير وصلى الساعات الثالثة والسادسة والتاسعة وبعد فترة من العلاج صلى الغروب والنوم والستار وهذا هو قانونه العادى وقال للجالسين حوله " أهو هو دا النظام والترتيب اللى تمشوا عليه " .
وفى نفس الليلة صلى صلاة نصف الليل والتسبحة وحينما ذهبت مجموعة من الأطباء له الساعة الواحدة صباحاً للإطمئنان عليه وجدوه يصلى وفاتح الإبصلمودية ومركز جداً وإنتظروا حتى الساعة الثانية صباحاً ولكن المعروف أن ابونا لا ينتهى من هذه الصلوات إلا فى الصباح الباكر ومضوا وهم متعجبون . صلاة من العمق بنقاء بمحبة . بإنسكاب . بتمتع . صلاة حتى النفس الأخير .
وفى يوم الخميس الموافق 24 / 6 / 2004 م الساعة الثامنة والنصف صباحاً إنتقلت روح القديس أبينا القمص عازر إلى الأمجاد السمائية وقبل نياحته بيوم صلى القداس الإلهى بمفرده وأنتهى الساعة الثالثة عصراً وفطر فى الغروب لنفس اليوم وفى ليلة نياحته صلى صلاة نصف الليل حتى الرابعة والنصف صباحاً يالرغم من مرضه الذى وصفه بنار فى بطنه .
وتنيح القديس ورقد فى الرب يسلام فى الساعة الثامنة والنصف صباحاً ونُقل الجثمان إلى المقبرة التى أعدت له تحت مذبح الملاك ميخائيل بكنيسة السيدة العذراء مريم بفرشوط ليتبارك منه الجميع وقد حضر صلاة الجناز نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى وفرشوط ونيافة الأنبا يسطس رئيس دير الأنبا أنطونيوس العامر بالبحر الأحمر ولفيف من الاباء الكهنة من إيباراشيات نجع حمادى ودشنا والبلينا وقنا وكثير من المحافظات .
بركه صلوته وشفاعته تكون معانا كلنا امين