مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

الحكم بالسجن علي رجل اغتصب فتاة مسلمه تقرأ الانجيل

أصدرت محكمة استرالية في سيدني حكما بسجن العراقي عبد الرضا الشوني 7 سنوات ونصف السنة بعد إدانته باغتصاب عراقية مسلمة "عقابا لها لأنها كانت تقرأ الإنجيل".

وصدر الحكم يوم 15-6-2007 بعد أن استمعت المحكمة إلى الضحية العراقية التي تعيش لاجئة في استراليا، والتي اعتنقت المسيحية بعد ما وقع عليها.

وبحسب صحيفة "هيرالد صن" واسعة الانتشار، ومواقع إخبارية استرالية مثل "نيوز"، فإن الشوني، وهو مسلم، زار المرأة، التي تربطه بها معرفة جيدة، برفقة شخص أخر، ليجدها تقرأ الكتاب المقدس للمسيحيين "الإنجيل". كما لاحظ تواصلها مع أصدقاء من معتنقي الدين المسيحي. فبادر الرجلان إلى تحذيرها من مرافقة المسيحيين قائلين إنها "إذا استمرت في ذلك سيكون قتلها حلالا".

وفي سبتمبر 2002، استدرج الشوني الفتاة بالقدوم إلى مزرعته، مدّعياً أن لديه أنباء من اهلها في العراق. وفي المزرعة، بادر إلى ضربها على رأسها، ثم خلع حجابها وربطه حول وجهها واغتصبها، في فعل وصفه القاضي بالاعتداء الوحشي.

وبعد الاغتصاب قال لها "دعي المسيح ينفعك"، دائما حسب الصحافة الاسترالية.
وقالت الضحية لهيئة المحكمة إنها عاشت الخوف بعدما جرى، خاصة من أن يتم قتلها من قبل عائلة الشوني، أو أن تطالها "جريمة شرف" للتخلص منها.
وقالت إن زوجها رفض التحدث إليها لأشهر، بسبب العار الذي جلبته للعائلة. مضيفة "جئت لهذا البلد من أجل الحرية، لكن عبد الرضا سرق مني الحرية".

وأصرّ الشوني، وهو أب لأربعة أبناء على براءته. وقال القاضي إنه "برر فعلته بأنها كافرة لأنها تقرأ الانجيل وتتواصل مع المسيحيين.. وهو مقتنع أن ما فعله هو لتعزيز رؤيته الثقافية والدينية تجاه ما قامت به ابنة وطنه، وهذا أمر غير مقبول ولا يمكن التسامح معه في مجتمعنا".

وعلى الشوني أن يقضي خمس سنوات في السجن من أصل سبع سنوات ونصف قبل أن يخرج بإطلاق سراح مشروط.
من جهته قال محامي الشوني، بريت غالوي، إنه استنأنف الحكم "لأنه لم يتم الاستماع إلى شاهد متغيب، هو زهير العامري".
وكانت الضحية ذكرت العامري مرارا، على أنه الشخص الوحيد الذي كان حاضرا مع عبد الرضا عندما دعاها إلى مزرعته في سبتمبر 2002، في اليوم الذي اعتدى عليها فيه.

ويقول فريق الدفاع إن العامري "سبق وأبلغهم أنه لا يعرف عبد الرضا أبدا ولم يسبق أن التقى به ولا يعرف كيف تم الاغتصاب".

وتفيد معلومات المحامي أن الشاهد يعيش في سيدني، لكن لم يتم الاتصال به أبدا من قبل الشرطة للاستماع إلى شهادته