مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

ما صحة اعتناق شيخ الأزهر الفحام للمسيحية؟

احد الامثلة الحية التي اعتنقت المسيحية عن اقتناع تام (ولا يمكن ان يكون في حاجة الي ترغيب أو ترهيب وهو شيخ الازهر الفحام) وفي لمحة سريعة عن حياة الفحام المؤثقة حتى لا يدعي احدآ اننا لا نكتب الحقيقية فأن شيخ الازهر ولد في مدينة الاسكندرية سنه 1894 ودرس في المعهد الديني بالاسكندرية ونبغ في العلوم الشرعية والدينية ثم درس بالقسم العالي ونال شهادة العالمية النظامية بتفوق في الجامع الازهر سنه 1922 وعمل مدرسآ في المعهد الديني بالاسكندرية سنه 1926 ثم عين مدرسآ في كلية الشريعة سنه 1935 وسافر الي فرنسا ونال الدكتوراه من جامعة السوربون سنه 1946 وتم تعينه بعد عودته مدرسآ بكلية الشريعة وعين بعد ذلك عميدآ لكلية اللغة العربية سنه 1959 وتم تعيينه شيخآ للازهر سنه 1969 خلفآ للشيخ حسن المأمون ( وتم اعفاء الشيخ الفحام سنه 1973 ) وخلفه الشيخ عبد الحليم محمود وقد توفي ( تنيح الشيخ عبد المسيح الفحام سنه 1980 )
ونبدأ القصة من اولها حيث ان المصريين جميعآ كانوا في حالة انكسار ويأس وهزيمة نفسية بسبب هزيمة عام سنه 1967 وكانت هناك اصوات من بعض المتعصبين تدعي ان سبب الهزيمة هو البعد عن المنهج الاسلامي وعن الحكم بشرع الله وبسبب الارتماء في حضن الملحدين الشيوعين السوفيت وحاول بعض المسؤلين اللعب علي وتر العاطفه الدينية للمسلمين وطالب بعضهم بالعودة الي الاسلام كنظام للحكم ؟؟؟ ولكن فجأة حصل الزلزال الروحي الذي زلزل العالم كله بصفةعامة ومصر بصفة خاصة (حيث ظهرت السيدة العذراء في كنيسة الزيتون في 2 ابريل سنه 1968).
ومن هول الصدمة لم يرد المتعصبون تصديق ما تراه اعينهم وما سجلته الكاميرات ووكالات الانباء العالمية والصحف المختلفة. وكانت الصدمة قوية على حسين الشافعي نائب رئيس الجمهوريه حتى انه اقنع جمال عبد الناصر ان هناك (ملعوب يقوم به النصاري) وذهب جمال عبد الناصر بنفسه وتم قطع جميع مصادر الكهرباء عن المنطقة بالكامل ورأى عبد الناصر العذراء بنفسه ومعه حسين الشافعي الذي حاول اقناع عبد الناصر بأن تقوم الدولة باصدار بيان يكذبون ظهور العذراء ولكن عبد الناصر رفض هذا الطلب (هذه المعلومه كان قد حكاها احد الكهنة المقربين جدآ من قداسة البابا المتنيح الانبا كيرلس)
وكان الرئيس جمال عبد الناصر علي علاقة جيدة جدآ بقداسة البابا كيرلس السادس وطلب من قداسة البابا جعل موضوع ظهور العذراء في اضيق نطاق بقدر الامكان خوفآ من حدوث توتر في العلاقة بين الاقباط والمسلمين وخاصة في وجود شخصيات تحاول استغلال عواطف المسلمين وشحنها (وكان يقصد حسين الشافعي وحكي للبابا انه رفض طلب حسين الشافعي بل انه اصدر قرارآ بتحويل الجراج المقابل لكنيسة العذراء الي كنيسة اخري).
وكانت هناك اتصالات محمومة لبعض السياسين والمسؤولين الذين ينتمون الي تيار حسين الشافعي برجال الدين الاسلامي للعمل علي تكذيب ظهور العذراء وشن حملة مضادة للتشكيك في المسيحية بوجه عام وقد وجد حسين الشافعي ضالته في (الشيخ الفحام) الذي من تلقاء نفسه اصر على ان يذهب ليري بنفسه (الخدعة التي يقوم بها الاقباط بحسب ما اقنعوه) ولم يكن وقتها معروفآ حيث لم يكن تولي منصب شيخ الازهر وذهب ورأى العذراء ولكنه اقنع نفسه بانها وساوس من الشيطان فذهب عدة مرات وفي كل مرة كان يرى العذراء وفي النهاية استسلم للامر الواقع (لكنه رفض في داخله ان يكون ظهور العذراء في الكنيسة دليل على صحة اعتقاد المسيحيين) هذه القصة حكاها بنفسه لاحد الكهنة الذي كان وصلة الهمز بينه وبين القيادات الكنسية عندما اعلن الفحام عن رغبته في اعتناق المسيحية …
وإستمر الفحام في عمله كعميد لكلية اللغة العربية وبدأ يقرأ الكتاب المقدس على انه كتاب موحي به من الله ولكنه وجد صعوبة كبيرة في تصديق حرف واحد منه فما كان منه الا ان طلب من الكاهن السابق ذكره توضيح الايمان المسيحي بطريقه بسيطة سهله وكان هذا الكاهن (وهو كاهن اصبح مشهورآ جدآ لفصاحته وكان على علاقة جيدة بمشايخ المسلمين) واستمرت لقاءاته مع الفحام عدة شهور اثمرت عن فهم جيد للعقيدة المسيحية من الشيخ الفحام الذي فوجىء بصدور قرار جمهوري بتعينه شيخآ للازهر وتوقفت لقاءاته بهذا الكاهن نظرآ لان الاعين كانت عليه في منصبه الجديد.
ولكن بعد مرور عدة شهور قابل هذا الكاهن وطلب منه توصيل رسالة الى قداسة البابا عن رغبة شيخ الازهر في مقابلته وتمت المقابلة في وجود هذا الكاهن وفوجئ قداسة البابا بطلب شيخ الازهر بأن يعتنق المسيحية ولم يكن قداسة البابا علي علم بمقابلات الكاهن مع شيخ الازهر مما جعل الامر مفاجئآ لقداسته وقام الكاهن بشرح الامر لقداسة البابا لكن قداسة البابا اعتذر لشيخ الازهر عن مجرد الحديث في هذا الموضوع وطلب منه النظر في خطورة هذا الامر علي امن مصر القومي واكد له ان طلبه هذا ليس في صالح الكنيسة ويسبب خطرآ عظيمآ على الاقباط ولا يمكن ان يوافق عليه (لكن شيخ الازهر بادره بالقول انه مستعد للموت ولا يخش علي حياته لكن قداسة البابا قال له انني اخشى علي حياة ابنائي الاقباط) ومع اصرار شيخ الازهر الذي خاطب قداسة البابا بقوله اذا لم تقم بتعميدي فأنني سأذهب الي الخارج واعقد مؤتمر صحفي اعلن فيه انني مسيحي وساعتها سيكون الخطر حقيقي لكن يمكن ان اعتمد واتعهد ان لا يعرف احدآ ولم يقتنع قداسة البابا ولكن بعد تاكيد شيخ الازهر ان الامر سيكون في منتهى السرية طلب من الاب الكاهن ان يتولي تعميده في سريه تامة علي ان يستمر شيخ الازهر في موقعه وان يطلب اعفائه من هذا المنصب في الوقت المناسب ويسافر للخارج بعد ذلك حتي لا يكتشف احد الامر ….
بعد اعفائه من منصبه سافر الى فرنسا وكانت ابنته مريضة بالسرطان وحدثت معها معجزة وشفيت وبعد ذلك عاش عدة سنوات حتى تنيح سنه 1980 وهكذا انتهت حياة الشيخ محمد محمد الفحام شيخ الازهر الذي اصبح اسمه في المعمودية (عبد المسيح الفحام) .