نشر تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الأحد، تسجيلًا مصورًا يهدد فيه الأقباط ويعرض ما يقول "إنها الرسالة الأخيرة للانتحاري" المسئول عن تفجير الكنيسة البطرسية في ديسمبر، والذي راح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح.
وظهر في التسجيل المصور رجل ملثم قيل إنه أبو عبد الله المصري، وهو يشجع المسلحين في أنحاء العالم لتحرير ما أسمهاهم "المعتقلين"، في إشارة إلى سجناء الإخوان.
وقال المصري: "أخيرًا لإخواني الأسرى أبشروا أيها الموحدون لا تهنوا ولا تحزنوا، والله قريبا سنحرر القاهرة، ونأتي لفكاك أسراكم، ونأتي بالمفخخات، والله سنأتي بالمفخخات أبشروا عباد الله".
وقال أحد إرهابيي داعش في التسجيل المصور ومدته 20 دقيقة: "ويا أيها الصليبيون في مصر فإن هذه العملية التي ضربتكم في معبدكم لهي الأولى فقط، وبعدها عمليات إن شاء الله، وإنكم لهدفنا الأول وصيدنا المفضل، ولهيب حربنا لن يقتصر عليكم، والخبر ما سترون لا ما ستسمعون".
ووقع حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية في 11/12/2016 مما نتج عنه سقوط عشرات القتلى والمصابين.
تعليقات
إرسال تعليق