هَلْ يَسْتَحِيلُ عَلَى الرَّبِّ شَيْءٌ؟ فِي الْمِيعَادِ أَرْجعُ إِلَيْكَ نَحْوَ زَمَانِ الْحَيَاةِ وَيَكُونُ لِسَارَةَ ابْنٌ» شيئ يستحيل علي الهنا يا أحبائي فكل ما تطلبونه في الصلاه مؤمنين به تنالونه فالله يعمل دائماً ...
كان محافظ المنيا متعصب رفض بناء كنيسة علي ارض المطرانيه و
اقباط مغاغة يصلون قداس الغطاس يناير 2011 فى خيمة لتعنت المحافظ وقتها محمد ضياء الدين الذي رفض بناء الكنيسة الجديدة عوضا عن الكنيسة التى تم هدمها
مغاغة من اكبر مدن محافظة المنيا وفيها كثافة مسيحية كبيرة
ومن مارس 2010 ومغاغة كانت بدون كنيسة المطرانية وكان هناك تعنت في بناء البديل
وجاء عيد الغطاس 2011 وجاءت معه الامطار التى غرقت الدنيا ولم يرق قلب المحافظ او غيره من القيادات السياسية حتى يجد الاقباط فى مغاغة جدرانا للصلاة .. وقام الاقباط بترميم الخيمة وفرشوا الرمال وصلوا فى اجواء قارصة من البرد ولكنها حارة من فيض التذلل امام الرب
كان محافظ المنيا يضع شروطا تعسفية جدا حتى تبنى الكنيسة مبناها الجديد على الارض الجديدة .. من الشروط :
هدم الكنيسة القديمة وهو ما تم
وكذلك هدم بيت الخدمات وفيه بيت الاسقف
ثم هدم السور حتى يرى اهل مغاغة ان المبانى قد صارت ترابا ثم التبرع بالارض القديمة للمحافظة!!!
وقام انبا اغاثون اسقف مغاغة بالصلاة فى عيد الغطاس وهو يلبس ملابس غامقة تعبيرا رمزيا عن المذلة التى راها الشعب القبطى فى مغاغة ..
وقامت ثورة يناير بعدها باقل من اسبوع وتغيرت مصر .. ولكن الملف القبطى لم يتغير .. بل زاد وتعقد.. وكان لابد ان يعتصم الاقباط اياما امام ماسبيرو حتى ينالوا جزءا ضئيلا من حقوقهم
واهمها حق الصلاة ...وكانت مشكلة مغاغة مطروحة ضمن الكنائس المغلقة
ورحل محافظ المنيا الى غير رجعة وتم التحفظ علي امواله واختفي وزال سلطانه وتجبره واتبنت الكنيسه
وانحلت المشكلة بعد شهور طويلة
وبدأ البناء فى مايو ٢٠١١ فى الارض الجديدة على مساحة تقرب من فدان ..
وصارت الخيمة ذكرى .. وقتها كانت اليمة اما الان فهى ذكرى مجيدة لايام كانت الصلوات ترفع من القلب من اجل بيت الرب
يا اخوة
الرب قريب
وسواقى الله ملأنة ماء
لا تفقدوا الامل فى عمله

تعليقات
إرسال تعليق