اليهود الذين كانوا يحاولون نفيها في إحدى البراري.. ولكنها إنتقلت من أورشليم إلى برطس، حيث توجهت إلى السجن؛ وهناك بسطت يديها الطوباوية وطلبت من ابنها القدوس المعونة، وفيما هي تصلي انفتحت أبواب السجن وذاب الحديد وانحلت القيود، حتى أن الوالي عندما حاول أن يجد آلة يعذب بها المؤمنين لم يجد، لأن الحديد قد إستحال إلى سائل، فآمن الوالي بالإيمان الحقيقي؛ إله متياس الرسول وإلهنا وإله الكل ورب الكل.
هذا وذهب الوالي ليتبارك من والدة السيد الرب وأعلن إيمانه أمامها. وهنا صلت العذراء وطلبت من إبنها الحبيب أن يتمجد في وسطهم، وثبّتت المؤمنين، معطية الكرامه والتمجيد لإسم إبنها العظيم القدوس، ثم ودعتهم وحملتها سحابة إلى أورشليم مدينه الهنا، حيث استقبلتها عذارى جبل الزيتون بفرح شديد. حيث كانت كلمة الله تنمو؛ وعدد التلاميذ يتكاثر جدًا

تعليقات
إرسال تعليق