تخفى بعض المتطرفين من الاخوان المسلمين فى زى القساوسه
وذهبوا لمقابلة الرئيس جمال عبد الناصر فى القصر الجمهورى دون موعد سابق.
فاتصل صلاح الشاهد كبير امناء ديوان رئاسة الجمهوريه بالبابا كيرلس ليستطلع منه الأمر
فقال له البابا : رحب بهم وقدم لهم مشروب "شاى باللبن“ فاذا اقدموا على احتسائه فانهم ليسوا قساوسه لان هذه الفتره صيام للاقباط
فقدم لهم صلاح الشاهد شاى باللبن فشربوا
فقبض عليهم واكتشفوا انها كانت مؤامره لاغتيال عبد الناصر حيث اخفوا الخناجر تحت ملابسهم.
وعبر الكاتب الصحفى الشهير محمد حسنين هيكل عن العلاقة بين البابا كيرلس والرئيس جمال عبد الناصر فقال : " كانت العلاقات بين جمال عبد الناصر وكيرلس السادس علاقات ممتازة , وكان بينهما إعجاب متبادل , وكان معروفاً أن البطريرك يستطيع مقابلة عبد الناصر فى أى وقت يشاء , وكان كيرلس حريصاً على تجنب المشاكل , وقد إستفاد كثيراً من علاقته الخاصة بعبد الناصر فى حل مشاكل عديدة .. " وأيضاً البابا كيرلس وعبد الناصر وعبد الناصر - محمود فوزى
وفى لقاء من اللقاءات العديدة التى تمت بين البابا والرئيس فى سنة 1959 م قال البابا : " إنى بعون الرب سأعمل على تعليم أبنائى معرفة الرب وحب الوطن ومعنى الأخوة الحقة ليشب الوطن وحدة قوية لديها الإيمان بالرب والحب للوطن .. " القس رفائيل افامينا / حنا يوسف عطا : مذكراتى عن حياة البابا كيرلس السادس
فأثنى الرئيس جمال عبد الناصر على وطنية البابا كيرلس ومدى وعيه وإلتزامه بتربية أولاده على حب الرب والوطن

تعليقات
إرسال تعليق