خدمة اكثر البوستات انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعى
أذكر أن أبينا المتنيح بيشوى كامل داعبنا بسؤال فى إجتماع للشبان : ( هل بينكم من يقبل أن يتزوج بعروس مشوهة ليس فيها جمال ؟ ) .. إبتسمنا للسؤال الذى يبدو غريباً ، فإستدرك قائلاً : ( هكذا ربنا يسوع لا يقبل إلا أن تكون عروسه الكنيسة مزينه بكل جمال وبهاء روحى ) ..
فهل حقاً نرى الجمال فى الكنيسة أم نثور عليها ونحاول نحن بفكرنا الخاص أن نزينها .. !!؟
عجبت لعريس يمسك بالميكروفون والدف وينسى أنه خاضع تحت يد الروح القدس ليعمل فيه متمماً سر الإتحاد الزيجى ، ويردد الألحان مع الشمامسة ، وعجبت بالأكثر أن يتطور الأمر بعد أن قبلناه فينتشر مقطعاً ( لفيديو ) والعريس يتبادل الميكروفون والدف مع عروسه مرددين الألحان منفردين !!
عجبت لثورة بين البعض منتقدين النظام والتقليد فى ترتيب جلوس الرجال والسيدات فى الكنيسة بوضعه الذى تسلمناه والملكة عن يمين الملك ، والإدعاء بأنه ( تأثير الثقافة العربية الذكورية ) وأن الغرض منه هو الفصل بين الجنسين ، متجاهلين أنه ترتيب رسولى حدد مكاناً للأسقف ، والكهنة عن يمين المذبح ، والشمامسة لهم أماكنهم وهكذا الرجال ثم العذارى وكذا النساء ..
وتطور الأمر حتى إرتفعت أصوات تنادى بأن تتناول السيدات قبل الرجال عملاً ( بالإتكيت الحضارى ) وعدم معاملة المرأة بدونية ، ألم ينادى البعض بتناولها فى أى وقت وبأى حال .. !! ؟
كم أقدر المرأة التى أحبها ربنا وإتخذ منها أماً له ، وأنحنى أمام أمومتها ودورها الخاص والمقدس فى حياتنا زوجة وأختاً وإبنة ، ولوضعها الخاص جداً ـ أراها فى مكانها اللائق ملكة عن يمين الملك ، ولا أخلط الأوراق أو المفاهيم ..
أما إستخدامنا خورس شمامستها كمسرح لعرض الأنشطة الكنسية فأمر أراه مهيناً لقدسية الكنيسة ، وينزع الشعور بمخافة ومهابة الحضور الإلهى من قلوب النشيء ، فإذا بالإستهتار والإستهانة والضحك والثرثرة أثناء القداسات ، وإستعمال الموبايل والإنشغال بأى أمر آخر غير غرض الصلاة ..
.. فليمسك العريس والعروس بالدف وينفردا بالألحان كيفما يحلو لهما ، وليجلس الرجل أينما شاء له وكذا البنات والسيدات ، ولتتناول السيدات قبل الرجال أو - حتى - قبل بدء القداس ، وهيا بنا نسمح لكل من هب ودب ( بهرس ) الهياكل والتمشى فيها والثرثرة داخلها ، ولنفعل بالكنيسة أى شيء نريده .. فقط ، متى سمح لنا المجمع المقدس بهذا ، عندها سأكون خاضعاً له ولقوانينه وقرارته ، أما أن نتصرف بتحرر كما يحلو لبعضنا ، فهى فوضى أراها مرفوضة ولن تأتى إلا بالوخيم من العواقب ..
إحترام ما تسلمناه من نُظم وتقليد والإلتزام بها هو أمانه وليس تزمتاً أو تعنت ، هو طاعة لتعليم آباء وإتضاع لإجماع عام ، ومتى رأى المجمع المقدس ، أعلى سلطة تشريعية بالكنيسة ، متى رأى بالتغيير أو التعديل أكون متزمتاً متعنتاً متى رفضت قرارته ( لا قدر الله ) .. أما القبول بالفكر الخاص والتصرف بالإجتهاد حسبما أرى أنا ( كاهناً كنت أم شماساً أم علمانياً ) فهو إبتداع مرفوض بلا أدنى شك ..
فلتبقى كنيستى عروس المسيح القدوس جميلة مزينة بكل جمال روحى ، بفكر آبائى سامى .. هذه صرخة كاهن تمتع بجمال الكنيسة عقود سنوات عمره طفلاً ثم شاباً ، وكم يتألم فى نهاية أيامه التى تقترب أن يرى ما يشوه جمال أمه ..
أذكر أن أبينا المتنيح بيشوى كامل داعبنا بسؤال فى إجتماع للشبان : ( هل بينكم من يقبل أن يتزوج بعروس مشوهة ليس فيها جمال ؟ ) .. إبتسمنا للسؤال الذى يبدو غريباً ، فإستدرك قائلاً : ( هكذا ربنا يسوع لا يقبل إلا أن تكون عروسه الكنيسة مزينه بكل جمال وبهاء روحى ) ..
فهل حقاً نرى الجمال فى الكنيسة أم نثور عليها ونحاول نحن بفكرنا الخاص أن نزينها .. !!؟
عجبت لعريس يمسك بالميكروفون والدف وينسى أنه خاضع تحت يد الروح القدس ليعمل فيه متمماً سر الإتحاد الزيجى ، ويردد الألحان مع الشمامسة ، وعجبت بالأكثر أن يتطور الأمر بعد أن قبلناه فينتشر مقطعاً ( لفيديو ) والعريس يتبادل الميكروفون والدف مع عروسه مرددين الألحان منفردين !!
عجبت لثورة بين البعض منتقدين النظام والتقليد فى ترتيب جلوس الرجال والسيدات فى الكنيسة بوضعه الذى تسلمناه والملكة عن يمين الملك ، والإدعاء بأنه ( تأثير الثقافة العربية الذكورية ) وأن الغرض منه هو الفصل بين الجنسين ، متجاهلين أنه ترتيب رسولى حدد مكاناً للأسقف ، والكهنة عن يمين المذبح ، والشمامسة لهم أماكنهم وهكذا الرجال ثم العذارى وكذا النساء ..
وتطور الأمر حتى إرتفعت أصوات تنادى بأن تتناول السيدات قبل الرجال عملاً ( بالإتكيت الحضارى ) وعدم معاملة المرأة بدونية ، ألم ينادى البعض بتناولها فى أى وقت وبأى حال .. !! ؟
كم أقدر المرأة التى أحبها ربنا وإتخذ منها أماً له ، وأنحنى أمام أمومتها ودورها الخاص والمقدس فى حياتنا زوجة وأختاً وإبنة ، ولوضعها الخاص جداً ـ أراها فى مكانها اللائق ملكة عن يمين الملك ، ولا أخلط الأوراق أو المفاهيم ..
أما إستخدامنا خورس شمامستها كمسرح لعرض الأنشطة الكنسية فأمر أراه مهيناً لقدسية الكنيسة ، وينزع الشعور بمخافة ومهابة الحضور الإلهى من قلوب النشيء ، فإذا بالإستهتار والإستهانة والضحك والثرثرة أثناء القداسات ، وإستعمال الموبايل والإنشغال بأى أمر آخر غير غرض الصلاة ..
.. فليمسك العريس والعروس بالدف وينفردا بالألحان كيفما يحلو لهما ، وليجلس الرجل أينما شاء له وكذا البنات والسيدات ، ولتتناول السيدات قبل الرجال أو - حتى - قبل بدء القداس ، وهيا بنا نسمح لكل من هب ودب ( بهرس ) الهياكل والتمشى فيها والثرثرة داخلها ، ولنفعل بالكنيسة أى شيء نريده .. فقط ، متى سمح لنا المجمع المقدس بهذا ، عندها سأكون خاضعاً له ولقوانينه وقرارته ، أما أن نتصرف بتحرر كما يحلو لبعضنا ، فهى فوضى أراها مرفوضة ولن تأتى إلا بالوخيم من العواقب ..
إحترام ما تسلمناه من نُظم وتقليد والإلتزام بها هو أمانه وليس تزمتاً أو تعنت ، هو طاعة لتعليم آباء وإتضاع لإجماع عام ، ومتى رأى المجمع المقدس ، أعلى سلطة تشريعية بالكنيسة ، متى رأى بالتغيير أو التعديل أكون متزمتاً متعنتاً متى رفضت قرارته ( لا قدر الله ) .. أما القبول بالفكر الخاص والتصرف بالإجتهاد حسبما أرى أنا ( كاهناً كنت أم شماساً أم علمانياً ) فهو إبتداع مرفوض بلا أدنى شك ..
فلتبقى كنيستى عروس المسيح القدوس جميلة مزينة بكل جمال روحى ، بفكر آبائى سامى .. هذه صرخة كاهن تمتع بجمال الكنيسة عقود سنوات عمره طفلاً ثم شاباً ، وكم يتألم فى نهاية أيامه التى تقترب أن يرى ما يشوه جمال أمه ..

تعليقات
إرسال تعليق