القائمة الرئيسية

الصفحات

مسلم ليك كل الحق مسيحى اسكت خالص

مقارنة مؤلمة ولكنها توضح الفرق بين التحضر والتخلف
ميرفت سيفين مدرسة مسيحية مجتهدة تمت ترقيتها لكى تكون مديرة مدرسة بنى مزار الثانوية الفنية، تظاهرت الطالبات ومعهم بعض المدرسين ضد تعيينها، وقد أستجابت الدولة المصرية، المستعدة دائما للإستجابة لطلبات المتطرفين ضد الأقباط، وتم تجميد تعيينها كمديرة مدرسة......مجرد مديرة مدرسة فنية لم تدافع الدولة عن حقها فى التعيين.
صادق خان، محامى بريطانى مسلم من أصل باكستانى، مجتهد بدوره، تم أنتخابه مؤخرا عمدة لواحدة من أهم مدن العالم وهى لندن.....تذكروا جيدا أن خان تم أنتخابه،أى أن معظم المصوتين له كانوا من الأنجليز المسيحيين أصحاب البشرة البيضاء(الواثب).
فى الحالة الاولى مجرد تعيين لمنصب مديرة مدرسة، وفى الحالة الثانية إنتخاب لرئاسة مدينة هامة.
حالة ميرفت تعكس بوضوح الثقافة الإسلامية العنصرية التى تكفر وتضطهد غير المسلم، فى حالة خان تعبير بوضوح عن الدولة العلمانية التى يحكمها سيادة القانون والفرص المتساوية للجميع.
حالة ميرفت توضح بجلاء أنه لا يوجد آمل فى الدول الإسلامية طالما أنها محكومة بهذه الثقافة والشريعة اللعينة.........حالة خان توضح بجلاء أن العلمانية هى الحل.
لتسقط الشريعة........ولتحيا العلمانية.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات