مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

بطريقة تثير الإشمئزاز امرأة مثلية تهين الإنجيل!‎

قامت امرأة مثليّة مُحبطة بسبب عدم توفر المواد الصديقة للمثليين في المكتبات المسيحية بإنشاء ما وصفته بـ “تطبيق الكتاب المقدس للمثليين الأول” الذي يضمّ موارد تشيد بالمثلية ولا تدين السلوك الجنسي المثلي لاعتباره خاطئاً.
قالت كريستل تشيثام: “هذا التطبيق هو للأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم مسيحيين تقدميين “روحانيين وإنما غير متدينين”، الذين مارسوا الجنس قبل الزواج ولا يأبهون، الأشخاص المحبطين بسبب ثقافة الطهارة، المؤيدين للخيار، المؤيدين للمرأة، الراغبين في قبول علاقات بين الأديان”.
تشيثام المتحدرة من فيلادلفيا تصف نفسها بالمسيحية السحاقية. وعلى الرغم من ظنونها في الماضي أن ميولها إلى الجنس عينه لا يتماشى مع إيمانها بالله، إلا أنها قررت منذ ذلك الحين أن تقبل ميولها المثلية وتحتفي بها.
أعلنت في بيان صحفي: “أنا سوداء، أنا سحاقية. تعبتُ من الشعور بأن إيماني غير مهمّ. يظن البعض أنه لأمر شاذ أن تكون سحاقيةٌ سوداء مسيحيةً، ولكن هناك كثيرات مثلي”.
وعن تطبيقها، قالت أنه يدعم الإيمان بأن “الروحانية خيال والإيمان درب”. أضافت: “كُتب النص المقدس في جوهره ليكون شاملاً لكل خلق الله، بخاصة أولئك المهمشين”.
سيشمل التطبيق مجموعة آيات من الكتاب المقدس تشير إلى الله بمصطلحات لا تميز بين الجنسين، ويُرجى منه أن يكون أداة ضرورية لتقديم “عادات صلاة وتأمل سليمة”.
وترجو تشيثام أن يساعد تطبيقها المسيحيين على قبول المثلية. برأيها، “هناك العديد من المسيحيين الذين يريدون قبول المثليين، لكنهم لا يعرفون الطريقة لفعل ذلك لأنهم لم يتلقوا الموارد”.
بالمقابل، قال كين هام، رئيس منظمة “الأجوبة في سفر التكوين” التي تعنى بالدفاع عن العقائد المسيحية، أن التطبيق غير صحيح من ناحية الكتاب المقدس وأنه يحذف جوهر الإنجيل.
كتب هام على مدونته: “منشئو هذا التطبيق يتجاهلون جوهر رسالة المسيحية، أننا نولد من جديد (يوحنا 3، 3) – نصبح مخلوقات جديدة – ونكتسب هوية جديدة عندما نلتجئ إلى المسيح (2 كورنثوس 5، 17)!”.
وأضاف أن هؤلاء الأشخاص يحاولون إيجاد هويتهم في نشاطهم الجنسي وجنسهم بدلاً من الخضوع بالكامل ليسوع المسيح.
ختاماً، قال أنه يجب ألا يكون هناك مسيحي مثليّ ومسيحي مدمن على الكحول ومسيحي كاذب ومسيحي زانٍ. “نحن ببساطة مسيحيون، وهويتنا لا تكمن في الرغبات النجسة التي لا تزال فينا، بل في ذاك الذي مات من أجل خطايانا وأعطانا حياة جديدة (1 كورنثوس 6: 9، 20)”.