مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

معجزه للانبا بولا اول السواح لاول مره هتسمعها

مواضيع عامه
الاستاذ Sameh Samaan يروى لنا هذه المعجزه
اولا ..هذا قديس عظيم جدا..وانا شخصيا مدين لهذا القديس بمعجزة شفاء ..وهي ..حدث في شهر مارس سنة 1996..اني اصبت ببرد شديد جدا و درجة حرارة مرتفعة لمدة ..10..يوم وبعد زوال الحرارة المرتفعة فقدت حاسة الشم نهائي مع اخذ العلاج المقرر وفي مارس سنة 1997 ..ذهبت لدير الانبا بولا بالبحر الاحمر ودهنت (انفي ) بزيت القنديل الموجود امام جسده المقدس علي سبيل البركة فقط..لكن المفاجأة التي ازهلتني و زلزلتني انني شفيت تماما في ذات اللحظة واخذت بركة كبيرة لا استحقها و لم اتوقعها و منذ ذلك الحين وانا متمتع بحاسة الشم..اشكر ربنا يسوع المسيح له اامجد و الانبا بولا ..وارجو ان يسامحني علي التأخر في الشهادة له بهذه المعجزة العظيمة ..
معجزه اخرى حدثت معه
توجد معجزة اخرى حدثت سنة 1982 ..حدث وانا مجند في الجيش انى كنت متجها الي مدينة الغردقة بالبحر الاحمر و كنت راكبا الاتوبيس الميري الخاص بالجيش و فيما الاتوبيس يمر من امام المدق او الطريق المؤدى الي دير الانبا بولا..قررت فجأة النزول من الباص واذهب ازور الدير و طلبت من السائق التوقف ..فلم يوافق لا لشئ الا خوفا علي وكذلك كل من في الاتوبيس من مسلمين او مسيحيين..وخاصة ان النهار بدأ يميل والشمس اوشكت علي الغروب و اليل استعد ان يسدل استاره.وحذروني من خطورة الجبل في مثل هذا التوقيت .الا انني لم ابالي..واخذت اقطع الطريق متجها للدير و لا شيئا حوالي غير الرمال والجبال الشاهقة ولا اسمع غير انفالسي المتلاحقة و وقع خطواتي علي الطريق وحفيف الريح يداعب اذني ومع كل خطوة يسدل الليل سدل من سوله مما يزيد الطريق وحشة ولكني لم و لن ارجع ..و بدأ عرقي يكاد يروى عطشى حيث لم اكن مستعدا لهذة المخاطرة الطارءة و لا لهذه الفكرة المفاجئة..الا انني كنت مستمتعا بالمشي ..وكنت اعلم ان المشوار في حدود ..14..كيلو..لا يهم ما المشكلة فقد تعودنا علي تمارين اختراق الضاحية لاكثر من 25 كيلو ..وفيما انا متفكر في كل هذا حدث جرارا خاص بالدير وكان محملا بجراكن مياه عذبة و كان يقوده اخ تحت الاختبار طالبا الرهبنة و كان يجلس بجانبه راهبا من الدير ايضا و وقفوا وتحدثوا الي و عرفوا الموضوع وكانوا متجهين بالماء الي عساكر حرس الحدود علي البحر وهم يمملون هذه الخدمة مجانا ولكن الغريب في الامر انهم يتمون هذه الخدمة المجانية لعساكر الجيش في وقت اقصاه الثانية ظهرا و لكن حدث في هذا اليوم ان موتور الجرار تعطل مما اخر ( التوصيلة ) فكان هذا و كما اكد لي الراهب من محةالله اللذى يهتم بالكل ومحبة الانبا بولا بزائريه و اوصلوني الدير واكرموني وكانت من اجمل الزيارات لدير الانبا بولا علي الاطلاق ...شفاعته تكون معنا ..آمين..