مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

امنا ايرينى تتمشى فى ديار الانبا كاراس

خدمه اكثر المنشورات انتشارا
ما نكتبه الان هو تمجيدلاسم الله القدوس الحى . والذى شهد عن نفسه انه اله احياء وليس اله اموات اله ابراهيم واشحق ويعقوب اله مارجرجس ومارمينا وابى سيفين اله الانبا كاراس والانبا بولا والانبا انطونيوس وابوللو وابيب اله الانبا ابرام اسقف الفيوم وابونا ميخائيل البحيرى تلميذه اله تماف ايرينى وابونا بيشوى كامل واله كل الابرار الارزنه اما عن عنوان امنا ايرينى تتمشى فى ديار الانبا كاراس ...( فتتمشى ) مصطلح روحى اشارة الى ان تتمشى كنايه عن ظهور او تواجد القديسين فى دير او قلايه او مكان ما .
فهذه طلبه ودعوة الشيوخ الكبار لابنائهم الرهبان ربنا يجعل الست العدرا تتمشى فى قلايتك يعنى تزورك فى قلايتك .
* ويحكى عن ابونا ثاوفيلس المحرقى المتنيح انه ظهر لاحد ابنائه الروحيين من الرهبان واخبره بان الست العدراء والاباء السواح كانوا يتمشوا فى قلايته وبسؤاله لابيه الروحى اخبره بان تتمشى يعنى يزوره فى قلايته والحقيقة انه حدث مرات كثيرة ان اخبرنا ابناء الدير هنا -- انهم راو عيين امنا ايرينى بعد نياحتها مرات كثيرة بل واثناء احدى القداسات الالهيه ابصرت احدى الاخوات امنا ايرينى تخرج من صورة معلقة فى احد الممرات وهى صورة بسيطة جدا وقالت انها رات امنا ايرينى بكامل هيئتها طوال القداس الالهى ومن ذهولنا لم تستطع ان تخبر احدا حتى نهاية القداس الالهى وما دفعنا لكتابة هذة السطور ما حدث تكرر حدوثه من هذا الاب الراهب القمص من دير .الذى من وقت لاخر لمحبته للانبا كاراس يحضر خصيصا لصلاة القداس الالهى وكل مرة يقول لنا ديركم ده مبروك وفيه حاجات حلوة وتعزيات كتيرة وفى اخر مرة كان يصلى فيها بالدير هنا - وهى اثناء الاستعداد لتسليم الكتاب لطبعه - قرر نفس الكلام واضاف : (وواضح قوى ان الام ايرينى بتحبكم وبتحب ديركم وبتحب الانبا كاراس قوى قوى ) والحق اننا الححنا عليه جدا ان يفسر لنا وبصعوبة شديدة كشف لنا عن رؤيته فى كل مرة يصلى فيها بكنيسة الانبا كاراس والاباء السواح يرى للست العذراء ام النور وبخاصة اثناء لحن افرحى يامريم ومعها الانبا كاراس والام ايرينى وشفيع ديره ويحضرون القداس الالهى حتى صرف ملاك الذبيحة وينصرفون . انها تعزيات وبركات وامجاد .
المجد لك يامحب البشر يامن اعطيت اللذين على الارض تسبيح السيرافيم والشكر لك يامن اصلحت الارضيين مع السمائيين وجعلت الاثنين واحدا .. والسبح الدائم لك يا من ترفع الفقير والبائس وتجعله على مائدة الارباب انها حقا سحابة الشهود المحيطة بنا انهم القديسين اللذين يريدون ان يصادقونا ويفرحونا انهم جوقة الملائكة التى تفرح جدا برجوعنا وتوبتنا فمن ذا الذى لا يحبك ايتها التوبة يا حاملة جميع التطويبات الا الشيطان لانك دائما تضايقيه
فما من انسان وقع بين يديه الا ولحقتيه وما من احد بلعه الشيطان وصرخ نحوك فشققته بطنه واخر حيتيه .
وما من انسان صارعه وانسان بيده ودعاك الا وبسرعة لحقتيه وخلصتيه . فليس من احد اخذك معه القتال ايتها التوبة الا واسلمت اعدائه تحت فخذيه ( مار اسحق السريانى )